الجواب :
الحمد لله
أولا :
نسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك ويكتب لك الأجر والثواب على هذا البلاء .
ثانيا :
إذا كان النزيف مستمرا طول الوقت فأنت مستحاضة ، فتتوضئين بعد دخول الوقت وتصلين
الفرض وما شئت من النفل .
وإن كان الدم ينقطع زمنا يكفي لوضوئك وصلاتك لزمك فعل الصلاة في هذا الزمن الخالي
من نزول الدم .

قال في “مطالب أولي النهى” (1 / 266) :
“وإن اعتيد انقطاع حدثٍ دائمٍ زمنا يتسع للصلاة والطهارة تعيّن فعل المفروضة فيه
… ؛ لأنه قد أمكنه الإتيان بها على وجه لا عذر معه ولا ضرورة ، فتعيّن كمن لا عذر
له” انتهى بتصرف .
وينظر : “تبيين الحقائق” (1/65) ، “مغني المحتاج” (1/283) .

ثالثا :
الدم المسئول عنه نجس ؛ لأنه خارج من السبيلين ، فيلزمك التحفظ منه حتى لا يصيب
ثوبك وبدنك .
والله أعلم .