إذا دخلت المسجد والمؤذن يؤذن فهل أصلي تحية المسجد أو أتابع المؤذن وأنا واقف ثم أصلي تحية المسجد ؟.

الحمد لله

الأفضل أن تتابع المؤذن ثم تصلي تحية المسجد ، حتى تكون قد أتيت
بالعبادتين جميعاً وهما متابعة المؤذن ، وصلاة تحية المسجد .

لكن إذا كان ذلك في يوم الجمعة فالأحسن أن تبادر بصلاة تحية
المسجد حتى تقبل على استماع الخطبة ، لأن استماع الخطبة أولى من متابعة المؤذن .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

إذا دخلت المسجد والمؤذن يؤذن فهل الأولى أن أصلي تحية المسجد أو
أتابع المؤذن ؟

فأجاب :

هذا فيه تفصيل ، إذا دخلت والمؤذن يؤذن لصلاة الجمعة ، الأذان
الذي بين يدي الخطيب ، فهاهنا نقول : بادر بتحية المسجد ، ولا تنتظر انتهاء المؤذن
؛ لأن تفرغك لسماع الخطبة أولى من متابعتك للمؤذن ؛ حيث إن استماع الخطبة واجب،
وإجابة المؤذن غير واجبة .

وأما إذا كان الأذان لغير ذلك (يعني : لغير صلاة الجمعة) فالأفضل
أن تبقى قائماً حتى تجيب المؤذن ، وتدعو بالدعاء المعروف بعد الأذان
: ” اللهم صل على محمد ، اللهم رب هذه الدعوة
التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه المقام المحمود
الذي وعدته ، إنك لا تخلف الميعاد ” ، ثم بعد ذلك تأتي بتحية المسجد اهـ .

فتاوى ابن عثيمين (14/295) .