مَن ترك والديه كفاراً ولم يعلم هل أسلموا أو لا ، هل يجوز أن يدعو لهم ؟.

الحمد لله

سئل شيخ الإسلام ابن
تيمية السؤال السابق :

فأجاب :

متى كان من أمَّةٍ أصلها كفار : لم يجز
أن يستغفر لأبويه ، إلا أن يكونا قد أسلما ، كما قال تعالى : { ما كان للنبي
والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى مِن بعد ما تبين لهم
أنهم أصحاب الجحيم } .