يرجى مساعدتنا في الحفاظ على عملنا وتطويره من خلال التبرع. جزاك الله خيرًا.
الجواب :
الحمد لله
المال الذي ادخرته الزوجة ووجد بعد موتها ، فيه احتمالان :
الأول : أن يكون مالا أعطي لها من بعض المحسنين ، أو اكتسبته بعمل لم تطلعوا عليه ،
أو جاءها عن طريق أهلها ، فهذا مالها ، ويكون تركة بعد وفاتها ، فيقسم على ورثتها ،
ويكون لزوجها : النصف ، وينظر في بقية ورثتها ، هل لها أب أو أم أو أخ أو أخت ،
فيعطون نصيبهم .
والاحتمال الثاني : أن هذا المال ادخرته من “الشهرية” التي كان أهل الزوجة يعطونها
إياها ، وهذه “الشهرية” إن كانت تعطى لها ولزوجها لأجل النفقة ، فإن الفاضل منها
يبقى للنفقة ، فتعطونه للزوج لعلاجه ونفقته .
وإذا غلب على الظن أن الاحتمال الأول غير وارد ، كان العمل على الاحتمال الثاني .
والله أعلم
